جيرار جهامي ، سميح دغيم

2434

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الواضح له مبيّن من الكتاب أو السنّة ، فإن القرآن يفسّر بعضه بعضا ، والسنّة تفسير القرآن . وقد يكون عدم الوضوح ليس من ذات اللفظ ، بل من تطبيقه على بعض مدلولاته ، فهذه أقسام أربعة وهي : الخفي ، والمشكل ، والمجمل والمتشابه . ( أبو زهرة ، أصول الفقه ، 124 ، 5 ) . لفظ في الشريعة * في أصول الفقه - اللفظ في الشريعة كالمحسوس في المعقول . ( الجويني ، الجدل ، 504 ، 3 ) . لفظ القرآن * في أصول الفقه - أما النظر في ألفاظه ( الكتاب ) فمنها حقيقة ومجاز ، ووجود ذلك فيه بيّن من حيث هو بلغة العرب ولسانها . وبالجملة فما أظن لسانا ولا لغة تعرى من ذلك ، وإن كانت الألسنة تتفاوت في ذلك . وأما نفي بعضهم من أن يكون في ألفاظه شيء ليس في لغة العرب وجوّزه بعضهم فالوقوف على ذلك قليل الغناء فيما نحن بسبيله . وبالجملة إن كان في لسان العرب شيء من غير ألفاظها فقد عرّبته العرب تعريبا وغيّرته تغييرا استوجب به اللفظ كونه من لغتها ومنسوبا إليها . وفي ألفاظه محكم ومتشابه كما قال عزّ وجلّ ، وقد اختلف الناس في المتشابه ، والأولى أن يظن أنّ الألفاظ المتشابهة هي التي يمكن حملها على معنى أكثر من واحد ، أو التي يوهم حملها على الظاهر تعارضا فيها ، أو الألفاظ التي لم تتقدّم للعرب مواضعة ولا اصطلاح على معانيها كالحروف التي في أوائل السور ، أو جميع هذه . ( ابن رشد ، أصول الفقه ، 64 ، 13 ) . لفظ كلّيّ * في المنطق - إنّ اللفظ الكلّي إنّما يصير كليّا ، بأنّ له نسبة ما ، إمّا بالوجود ، وإمّا بصحة التوهم ، إلى جزئيّات يحمل عليها . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 28 ، 3 ) . - ( اللفظ ) الكلّي . . . وهو الذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشركة فيه . فإن امتنع امتنع لسبب من خارج مفهومه . ( ابن سينا ، الإشارات / المنطق ، 197 ، 6 ) . لفظ متعدّد * في أصول الفقه - اللفظ المتعدّد للمعنى المتعدّد ويسمّى المتباين سواء تفاصلت أفراده كالإنسان والفرس أو تواصلت كالسيف والصارم . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 16 ، 28 ) . - اللفظ المتعدّد للمعنى الواحد ويسمّى المترادف . ( حسن خان الصديق ، علم الأصول ، 11 ، 2 ) . لفظ مركّب * في المنطق - اللّفظ المركّب أو المؤلّف هو الّذي يدلّ به على معنى وله أجزاء منها ملتئم سموعه ، ومن معانيها ملتئم معنى الجملة ، كقولنا